
بين خلاف على المياه في عين منين، وصورة “ابن الحسكة”، وقصة ميرا، وجريمة زيدل، تحولت أحداث متباينة إلى ترندات اجتاحت منصات التواصل في سوريا، وأثارت موجات من التضامن والجدل والانقسام.
فهل يعكس الترند رأي السوريين فعلاً؟ ومن يصنع هذه الموجات ويوجهها؟ وهل يمكن أن يتحول التفاعل الرقمي إلى ضغط على المجتمع والسلطة؟
إقرأ اكثر: الطاقة تدعو إلى الابتعاد عن مجرى الفرات لزيادة مرتقبة بتمرير المياه




