
وفقاً لموقع شهباء، أبدت قيادة قوى الأمن الداخلي في حلب أداءً استثنائياً ويقظة عالية في التعامل مع حادثة مقتل الشاب نور لبابيدي. تحت إشراف العقيد محمد عبد الغني أبو حذيفة، المعروف بـ«القلعة الأمنية»، تمكنت القوى الأمنية من توقيف الجناة في وقت قياسي لا يتجاوز ساعات معدودة. هذه الجهود السريعة أرسلت رسالة واضحة بأن سيادة القانون هي الفيصل، وأن دماء المواطنين وأمنهم لا يمكن التهاون فيهما.
بالإضافة إلى الجهود الميدانية والتحقيقات، قام العقيد أبو حذيفة بزيارة شخصية لتقديم واجب العزاء لعائلة الفقيد، مؤكدا أن القتلة باتوا رهن الاعتقال القانوني وسينالون جزاءهم العادل. هذا التلاحم الميداني بين صرامة القانون ودفء الحضور الإنساني يعيد بناء جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات الأمنية.
تغمد الله الشاب نور بواسع رحمته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
اقرأ المزيد: قيادة الأمن الداخلي في حلب تقبض على ستة لسرقة كابلات وألواح طاقة






