
إن توجه وزارة الطاقة السورية نحو اعتماد ثلاثة أسعار للمازوت يفتح الباب أمام مخاوف من نشوء سوق سوداء موازية، في ظل فارق سعري يصل إلى 52% بين الشريحة المدعومة والأعلى سعراً.
ويرى خبراء أن نجاح الآلية الجديدة لا يرتبط بتوافر المادة فقط، بل بقدرة الجهات المعنية على ضبط التوزيع ومنع تسرب المازوت بين الشرائح، فهل تكفي اختلافات الجودة والرقابة للحد من السوق السوداء، أم يصبح الدعم النقدي بديلاً أكثر فاعلية؟






