
وفقاً لموقع شهباء، تتناول القصة حكاية نحّات وابنه الذين كرّسوا حياتهم للعمل مع الحجر الحلبي، حيث شاركوا في نحت مئذنة ومدخل المسجد الأموي الكبير في مدينة حلب. هذا العمل يجسد شغفهم بالمهنة على الرغم من مشقتها، ويعكس مهارتهم في تحويل الحجر إلى قطع فنية فريدة.
اقرأ المزيد: “حلب تحتفل باختتام مهرجان صيف سوريا بفعاليات تجمع بين القراءة والمسرح والموسيقى”




