أمن وحوادثسياسة

«قيود إسرائيلية على تنقل أهالي القنيطرة وموسم قطاف الزيتون وسط توغلات عسكرية في القنيطرة ودرعا»

وفقاً لموقع شهباء، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض قيودها التعسفية على أهالي القرى والبلدات الواقعة على خط وقف إطلاق النار، مما يحد من حركة الأهالي ويعيق نشاطهم الزراعي، خاصةً في موسم قطاف الزيتون الذي يتطلب وجود أكثر من “ورشة” عمل. وأكد مصدر محلي من بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي حذّر أهالي البلدة من منع المرور أو التجمع بعد الساعة السادسة مساءً في الطرق والمفارق التالية: الكورنيش الشمالي من مفرق قرص النفل باتجاه الغرب والشمال، وتقاطع الكورنيش الشمالي. كما منعت قوات الاحتلال اقتراب الدراجات النارية فقط بعد الاستراحة باتجاه الغرب على المفرقين، محذرةً من أن أي مخالفة ستعرّض صاحبها للعقوبة المباشرة.

وفي سياق متصل، قام أهالي قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة بتمزيق اللافتات التي وضعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم أمس، والتي تحذر الأهالي من السير ضمن قافلة تضم أكثر من ثلاث سيارات في مناطق الحميدية والصمدانية الغربية ورسم الرواضي والقنيطرة المهدّمة بريف القنيطرة الأوسط. كما تضمنت تلك اللافتات تهديدات صريحة باستهداف كل من يخالف هذه التعليمات، مما يعكس تصعيداً جديداً لسياسة الترهيب والتضييق على السكان.

هذا، وقد توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من سبع آليات في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة، وبعد منتصف الليل، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء منطقة حوض اليرموك. ونفى مصدر محلي وقوع أي غارات جوية على محافظة درعا، مؤكداً أن جميع الصور والفيديوهات التي تم بثها على صفحات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت أنها غارات جوية استهدفت المحافظة، هي مقاطع تم تصويرها في مناطق أخرى. وأوضح أن أصوات الانفجارات التي سُمعت بالتزامن مع تحليق سرب من الطائرات الحربية ناجمة عن تدريبات عسكرية تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجولان المحتل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button