
وفقاً لموقع شهباء، أقدم أهالي قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة، أمس الأحد، على تمزيق لافتات تحذيرية وضعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد ساعات قليلة من تثبيتها في قريتي الحميدية والصمدانية الغربية. وكانت اللافتات الإسرائيلية قد حملت تهديدات للسكان تطالبهم بـ “التوقف”، وتزعم أن “السفر ضمن قافلة تضم أكثر من 3 مركبات قد يعرض حياتكم للخطر بسبب رد الجيش الإسرائيلي”.
وتأتي هذه التحذيرات كامتداد لسياسة ميدانية تعتمدها قوات الاحتلال في استهداف حركة التنقل المدني في المنطقة، وتذكّر الحادثة بما شهدته بلدة بيت جن في الشهر الماضي، إثر قيام جيش الاحتلال بإطلاق النار المباشر على سيارة مدنية واستهدافها بشكل متعمد أثناء توجه صاحبها لعمله في تجارة المواشي بين بلدة حضر ومنطقة القنيطرة.
وأظهرت شهادة السائق المستهدف آنذاك أن إطلاق النار تم بشكل مفاجئ ودون وجود أي حواجز عسكرية أو تحذيرات مسبقة تمنع المرور، حيث اخترقت الرصاصات مقصورة السيارة على بعد سنتيمترات قليلة منه، في ظل مناشدات متكررة من الأهالي للجهات المعنية والرأي العام لإيجاد حل يضع حداً لهذه الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المدنيين.
وتزامناً مع تمزيق الأهالي لهذه التحذيرات، شهدت المنطقة خلال الساعات الماضية تصعيداً ميدانياً متواصلاً، إذ واصلت قوات الاحتلال عمليات الحفر والتجريف بالعتاد الثقيل في منطقة المعكر قرب مزرعة الحانوت بريف القنيطرة، ما أثار مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين حول مصير أراضيهم الزراعية وتضررها. وفي القنيطرة أيضاً، أفادت مصادر محلية، اليوم الإثنين، بإطلاق سراح شاب كانت قوات الاحتلال قد اختطفته قبل أيام من قرية الحرية شمالي المحافظة.
ولم تقتصر التحركات على ريف القنيطرة، بل امتدت لتشمل ريف درعا الغربي، حيث أفاد مراسل بتوغل جديد لقوات الاحتلال في منطقة وادي الرقاد. وكان إبراهيم علبي، المندوب السوري في الأمم المتحدة، قد جدد موقف بلاده في إدانة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، مشيراً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 23 أكتوبر/تشرين الأول، إلى أن سوريا “اختارت أن تتحمل مسؤوليتها بشجاعة وأن تصون بالتزامها وتعاونها منظومة دولية تتصدع تحت وطأة الانتهاكات وتتعرض مصداقيتها وفعاليتها لاختبار خطير”.






