
وفقاً لموقع شهباء، توفر منصة “كلايم ويب” الوطنية تطوير منظومة الإنذار المبكر متعدد المخاطر في سوريا خدمات رقمية تهدف إلى نشر المعلومات الجوية والمناخية وإصدار التحذيرات الرسمية، مما يعزز استعداد المؤسسات الحكومية والمجتمعات المحلية لمواجهة المخاطر والحد من آثار الكوارث. وأوضح رئيس قسم الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، محمد دياب، أن المنصة تعتمد البروتوكول الدولي الموحد للتنبيه “CAP”، مما يوفر أساساً تقنياً لتبادل المعلومات مع المنصات والشركاء الدوليين. وتتيح المنصة إصدار تحذيرات متعددة المخاطر، وتوفر خرائط تفاعلية لتحديد المناطق المعرضة للأخطار ونطاق تأثيرها.
وبيّن دياب أن منصة “كلايم ويب” تقدم النشرات الجوية اليومية والأسبوعية والشهرية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد الجوية، إلى جانب الإشعارات الملاحية والبحرية ومنتجات هيئة الاستشعار عن بعد لتوقع حرائق الغابات، وحالة البحر وارتفاع الأمواج وسرعة الرياح واتجاهها ومدى الرؤية الأفقية. وأشار إلى توفر واجهات استخدام باللغات العربية والإنكليزية والكردية (الكرمانجية)، كما تتيح المنصة مشاركة التحذيرات عبر منصات فيسبوك وX وتيليجرام وواتساب.
وأوضح أن هذا النهج يساعد على اتخاذ تدابير استباقية وتوجيه الموارد نحو المناطق والفئات الأكثر عرضة للخطر، ويدعم تنفيذ مبادرة الأمم المتحدة “الإنذار المبكر للجميع (EW4All)”. وفي 18 تشرين الأول الفائت، أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمات دولية متخصصة مشروع التأهب والاستجابة للطوارئ في سوريا بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي. يمتد المشروع على مدى 24 شهراً، ويهدف إلى تطوير منظومة الإنذار المبكر وتعزيز الجاهزية للكوارث ورفع جاهزية المؤسسات الوطنية والمحلية والمجتمعات لمواجهة المخاطر والكوارث استباقياً، بما يسهم في حماية الأرواح وسبل العيش والحد من الخسائر والاحتياجات الإنسانية. وسيُنفَّذ المشروع في جميع المحافظات مع تركيز ميداني في حلب والحسكة وإدلب ودرعا، ويستهدف أكثر من 165 ألف مستفيد بشكل مباشر، من ضمنهم النازحون والعائدون والفئات الأكثر عرضة للمخاطر، فضلاً عن كوادر ومتطوعي وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والمؤسسات الوطنية الشريكة.






