
وفقاً لموقع gatedamascus، نظمت رابطة عائلات ضحايا مجزرة الشعيطات اليوم السبت فعالية في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي إحياءً للذكرى الـ 12 للمجزرة التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي عام 2014. وتضمنت الفعالية التي حضرها عدد من ذوي الضحايا وأهالي المنطقة عرض صور لمجموعة من ضحايا المجزرة، إضافة إلى مقتنيات شخصية عُثر عليها بحوزتهم، في خطوة تهدف إلى التذكير بهذه المأساة التي عاشتها المنطقة، والتأكيد على ضرورة صون حقوق الضحايا ومتابعة ملف المفقودين.
فعالية سنوية للتذكير بالمجزرة
وأوضح أحد منظمي الفعالية، محمد العبيد، في تصريح أنه يتم تنظيم فعالية كل عام في هذا اليوم للمطالبة بحقوق الضحايا وتذكيراً بهذه المجزرة الأليمة، التي عُثر على جثث ضحاياها في الشوارع والسواقي وبعضها لم يتم التعرف عليها، فيما لا يزال هناك عشرات المفقودين.
من جانبه، قال أحمد حسوني، وهو والد لأربعة شبان قضوا بالمجزرة: إن تنظيم “داعش” حكم على العشيرة “بالردة” واستباح دماءهم، وأوضح أنه شاهد فيديو حينها لأحد إرهابيي “داعش” وهو يحمل رأسين، أحدهما رأس أحد أبنائه، مطالباً بضرورة محاسبة القتلة واسترداد حقوق الضحايا وعائلاتهم.
عشرات المفقودين
من جهتها، ذكرت سمرا الصالح، وهي والدة مفقودين، أن إرهابيي “داعش” لحقوا بهم إلى بلدة البحرة واعتقلوا ولديها و3 من أعمامهم ولم تعثر لهم على أثر حتى اللحظة.
العايش: ذكرى الضحايا باقية وتضحياتهم رمز للثبات
وبهذة المناسبة، قال محافظ دير الزور، زياد العايش، في منشور عبر منصة “x”: “إلى أهلنا عشيرة الشعيطات، اثنا عشر عاماً مرت على تلك المأساة ولاتزال تضحيات أبنائكم محفورة في ذاكرة كل سوري، بما حملته من وقفة شجاعة دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم”. وأضاف محافظ دير الزور: “نجدد لكم خالص المواساة وصادق العزاء، مؤكدين أن ذكراهم باقيةٌ في الوجدان وتضحياتهم رمزٌ للثبات والصمود”.
وتعد مجزرة الشعيطات من أبشع المجازر الجماعية التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي في مثل هذه الأيام من شهر آب عام 2014 في ريف دير الزور بعد رفض أبناء العشيرة الانصياع للتنظيم والسماح له بفرض سيطرته في مناطقهم، وأسفرت عن مقتل وفقدان مئات المدنيين.






